سيد علاء الدين محمد گلستانه
341
منهج اليقين (شرح نامه امام صادق ع به شيعيان) (فارسى)
إِلَيْكَ » ، « 1 » روايت كرده كه : چون اين آيه نازل شد ، حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آله ، دست على بن ابى طالب را گرفت و گفت : « مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ ، فَعَلَىٌّ مَوْلاهُ . اللّهُمَّ و الِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عَادَاهُ ! » . بعد از آن ، عمر بن الخطّاب به او رسيد و گفت : « هَنيئاً لَكَ يَابْنَ أبى طَالِبٍ ! أصْبَحْتَ مَوْلَاىَ وَ مَوْلى كُلٍّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ » ؛ يعنى : مبارك باد تو را اى پسر ابوطالب ! مولاى من و مولاى هر مؤمن و مؤمنه گرديدى . « 2 » مجملًا حديث غدير ، چنانچه محقّق طوسى نصير الملّة والدّين - قدّس اللَّه روحه - در تجريد تصريح نموده ، از متواتراتِ اخبار است و بسيارى از متعصّبان عامّه ، اعتراف به صحّت آن نمودهاند . « 3 » و از آن جمله ، ابن حجر عَسقَلانى در كتاب فتح البارى شرح صحيح بخارى ، در مجلّد ششم گفته كه : حديث « مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلَىٌّ مَوْلاهُ » را تِرمِذى و نسايى روايت كردهاند و طُرُق آن ، بسيار است . و گفته كه ابن عقده ، كتابى على حده در اسانيد و طُرُق اين حديث ، تأليف نموده و بسيارى از اسانيدش صحيح و حَسَن است . « 4 » و ابن جزرى شافعى ، در رسالهء موسومه به أسنى المطالب فى مناقب على بن أبى طالب ، گفته كه : اين حديث ، متواتر است و انكار آن ، از جهل و عصبيت ناشى مىشود . « 5 » و چون اين مختصر ، گنجايش تعداد روات و صاحبان كتب [ را ] ندارد ، در اين مقام ، به همين قدر اكتفا مىشود . و اللَّه ولىّ التوفيق !
--> ( 1 ) . سورهء مائده ، آيهء 67 . ( 2 ) . تفسير الفخر الرازى ، ج 3 ، ص 636 . ( 3 ) . كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد ، ص 367 . ( 4 ) . فتح البارى ، ج 7 ، ص 61 . ( 5 ) . أسنى المطالب فى مناقب على بن أبى طالب ، ص 48 .